نزيه حماد
33
معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء
وتحري الإحسان ندب وتطوّع » . * ( التعريفات للجرجاني ص 9 ، التوقيف ص 40 ، بصائر ذوي التمييز 2 / 465 ، الكليات 3 / 254 ، المفردات ص 236 ، الفروق للقرافي 1 / 284 ) . * إحياء الموات الإحياء في اللغة : يعني جعل الشيء حيّا . والموات : الأرض التي خلت من العمارة والسكّان . والمراد بمصطلح « إحياء الموات » عند الفقهاء : عمارة الأرض الخربة التي لا مالك لها ولا ينتفع بها أحد . ومقصودهم بعمارتها : التسبب للحياة النامية فيها ببناء أو غرس أو حراثة أو سقي ، ونحو ذلك . * ( القاموس المحيط ص 206 ، 1649 ، المصباح 2 / 713 ، ردّ المحتار 5 / 277 ، مواهب الجليل 6 / 2 ، البجيرمي على الخطيب 3 / 192 ، م 1051 من المجلة العدلية ، م 1783 ، 1784 من مجلة الأحكام الشرعية على مذهب أحمد ) . * إخاذة الإخاذة في الاصطلاح الفقهي : هي الأرض الخربة التي يدفعها مالكها إلى من يعمرها ويستخرجها . وحكى المطرزي عن الغوريّ : أنّ الإخاذة هي الأرض يأخذها الرجل ، فيحرزها لنفسه ويحييها . ثم قال : هذا تفسير الفقهاء لها ، وكأنهم جعلوها أسماء للمعاني ، ثم سمّوا بها الأعيان المعقود عليها . ألا تراهم قالوا : « فإن باع الذي له إخاذتها وإكارتها » . * ( المغرب 1 / 29 ، 30 ، التعريفات الفقهية للمجددي ص 163 ) . * إخبال قال الوقّشي : « الإخبال لغة : هو أن يعير رجل آخر إبلا أو غنما لينتفع بها ويردّها » . وقال الفيروزآبادي : يقال : استخبلني ناقة ، فأخبلتها ؛ أي استعارنيها فأعرتها ، أو أعرتها لينتفع بلبنها ووبرها ، أو فرسا ليغزو عليه . . . والإخبال : أن تجعل إبلك نصفين ، تنتج كلّ عام نصفا ، كفعلك بالأرض للزراعة . وحكى أبو هلال العسكري : أنّ الفرق بين الإفقار والإخبال : هو أنّ الإفقار مصدر أفقر الرجل ظهر بعيره ليركبه ثم يردّه . مأخوذ من الفقار ، وهو عظم الظهر . يقال : أفقرته البعير ؛ أي أمكنته من فقاره . أما الإخبال : فهو أن يعطي الرجل فرسا ليغزو عليه . وقيل : هو أن يعطيه ماله لينتفع بصوفه ووبره ولبنه . * ( القاموس المحيط ص 1280 ، الفروق للعسكري ص 163 ، التعليق على الموطأ للوقشي 2 / 216 ) . * اختصاص الاختصاص في اللغة : الانفراد بالشيء دون الغير . أو إفراد الشخص دون غيره بشيء ما . أما في الاصطلاح الفقهي : فقد عرّفه